القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة شبح الطفل الصغير ( للكبار فقط )

قصة شبح الطفل الصغير في المنزل الجديد 

قصة الشبح الطفل الصغير
شبح الطفل الصغير في المنزل الجديد

اهلا بكم في موقعنا ، في هذا الموضوع سنقدم قصة رعب جديدة وغريبة من نوعها وهذه القصة ليست خاصة بموقعنا وانما سنكتبها على طريقتنا الخاصة .

تبدأ القصة بأحداث اليوم الأول لانتقال العائلة لبيتها الجديد ، في منطقة جديدة .

وفي أول ليالي العائلة في هذا المنزل بعد ان اطفأت العائلة النور وذهبت للنوم . 

وبينما جلس الام على السرير لتستلقي ، فشعرت بأمر غريب وهي تشعر بثقل بجانبها على طرف السرير وكأنما يوجد شخص يجلس بجوارها .

ففتحت الأم عينيها وكان كل ظنها ان ابنتها الكبيرة هي التي فعلت هذا الأمر .

أضأت الام النور فلم تجد شيئا !!!



وقد تكرر هذا الأمر لعدة مرات ، وبعد فترة قصير لاحظت الأم ابنتها الرضيعة وكأنها تتابع شخص بعينيها يتجول في الغرفة ، وتنظر له بوجه بشوش ايضا .

لم أتهاون في الأمر وتعاجلت لأغادر هذا المنزل الغريب .

وزارني احد صديقاتي لمنزلي فسألتني عما إذا كنت أستضيف أحد أبناء الجيران في منزلنا ؟ - فأجبتها بالنفي .. فردت اذا ما هو الصبي الذي رأيته واقفا في نافذة هذا المنزل وانا اتية الى المنزل ! 

وبعد يومين متتاليين من وفاة جدي كان حارس الأمن يقرع بابها صباح يوم الأحد .

فقال بصوت استغراب : لقد جار رجل عجوز الى منزلك في وقت مبكر ، ودق باب المنزل لمدة لا تقل عن 30 دقيقة متتالية ، ولم يفتح له احد باب المنزل فغادر . وعندما سألته عما يريد اجابني انه يريد ان يقول وداعا لشخص لم تتح له الفرصة لمقابلته الى الان .

ولقد استغربنا من الامر كثيرا ، ولم نكن بانتظار أحد لزيارتنا ولا لتعزيتنا ، ولم تكن لدينا فكرة عن هوية الشخص العجوز أو عن الشيء الذي كان يبحث عنه .

وبعدها دعوت الحارس ليدخل المنزل لنحتسي القهوة . وعندما دخلنا الى المنزل وجلسنا وجلبت كوب القهوة صاح الرجل بصوت عالي : هذا هو الرجل المسن ، مشيرا الى صورة جدي .

فوقفت العائلة في مكانها لمدة دقيقة . وهم ليسوا متأكدين بنسبة كبيرة بأن ما يقوله الحارس صحيح ، لكن اعتقدت ان جدي كان يريد ان يودع اختي والوليد ، قبل أن يرقد في السلام .

من الشخص الذي يدير مقبض الباب ؟ 



عندما إصابة العائلة بأوقات عصيبة كان عليها ان تنتقل الى منزل صغير الذي كان يسكن به عمنا الذي أطلق النار على نفسه وتوفي .

ولقد فعل العم هذا بسبب الاكتئاب الذي أصيب به بعد أن تناولت زوجته جرعات كبيرة من الحبوب المنومة ، وتوفى في الصيف السابق .


وقد حدث الأمر بسرعة لدرجة انه عندما انتقلنا الى هناك كان هنالك القليل من الدماء في الغرفة التي توفى خالي بها .


لكن بعد اربع ليالي او اقل من العيش في المنزل ، كانت الام واختها اللتان كانتا يتشاركان في غرفة صغيرة وسط هذا المنزل . 


وعندما كنا مستيقظين في الغرفة في الواحدة الى الثانية صباحا ، سمعنا صوت الباب يندق .


لمن نفكر في أي أمر فقلت لمن في الخارج تفضل عزيزي لمن دق الباب...


لكن لا توجد اجابة ولم يدخل احد وضل الباب يطرق لعدة مرات ..




وتوقفنا ونظرنا باتجاه الباب مباشرتا وهو يندق وكان هناك شخص يحاول فتحه ثم يتركه من جديد .


فذهبت باتجاه الباب لارى من يحاول فتحه وتوقعت ان ارى احد اخوتي اوامي ! 


ففتحت الباب ونظرت على الصالة لم اجد شيئا ؟؟؟؟؟ 



- الامر غريب للغاية .


فذهبت الى غرفة النوم مباشرتا اخوتي وامي غارقون في النوم .


وتبين بعد فترة أن هذا المنزل مسكون ولا يصلح للعيش لكن بعد ماذا بعد ما انرعبت واصبحت الام تخاف من أي منزل تدخل إليه .

فيديو القصة 



أنت الان في اول موضوع

تعليقات